قاسم السامرائي
166
علم الاكتناة العربي الإسلامي
أول النسخة : " الحمد للّه ، صورة المرقوم على ظهر أول ورقة من السفر الأول من سبعة وثلاثين سفرا من فتوحات حضرة شمس العارفين . . . الشيخ الأكبر محيي الدين . . . الموجودة بمدينة قونية بمكتبة . . . محمد بن إسحاق صدر الدين القونوي . . . انتقل هذا السفر وسائر الكتاب من منشئه . . . إلى خادمه وربيب لطفه محمد بن إسحاق غفر اللّه له ولوالديه . . . في شهور سنة 637 سبع وثلاثين وستمائة والحمد للّه رب العالمين . . . " . آخرها : " . . . وفي أول السابع والثلاثين وقف الشيخ رضي اللّه عنه على زاويته وشرط أن لا يخرج منها لا برهن ولا بغيره جميع الفتوحات سبعة وثلاثين سفرا كلها بخط الشيخ الأكبر رضي اللّه عنه وأرضاه وعن المسلمين كلهم أجمعين ، وهذا الجزء مجزأ أربعة عشر جزءا . وبعد أن انتقل هذا السفر وما بعده من الأسفار أعني جميع الكتاب من منشئه وكاتبه . . . بحكم الإنعام إلى خادمه وربيب لطفه محمد بن إسحاق ابن محمد غفر اللّه له ولوالديه ونفعه بكل علم مقرب إليه نافع لديه في شهور سنة سبع وثلاثين وستمائة . . . " . ومن طرائف الإجازات ما يظهر في مجموعة في الحديث ، أولها : ما رواه عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن حنبل عن محمد بن إدريس الشافعي إذ يظهر في كل جزء من المجموعة تقييد إجازة ، مع اختلاف عنوان الجزء ، وهذا نص إجازة إبراهيم بن علي القلقشندي ليونس بن ملاج الحنفي ورواية عبد الرحمن البهوتي الحنبلي عن أحمد بن محمد بن يشبك بحق روايته ، كما تظهر في صفحة العنوان :